الاسم: yehia fargal
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

أكتوبر 19th, 2009 كتبها yehia fargal نشر في , غير مصنف,
أكتوبر 10th, 2009 كتبها yehia fargal نشر في , غير مصنف,
أكتوبر 10th, 2009 كتبها yehia fargal نشر في , غير مصنف,
|
في هذا الاتجاه كتب عمرو الشوبكيبتاريخ ١٧/ ٩/ ٢٠٠٩بجريدة المصري اليوم تحت عنوان " التدين المغشوش " حيث زعم أنه ( من الصعب أن نجد شعباً آخر فى العالم استوفى كل مظاهر التدين " الشكلي " مثلما فعل الشعب المصري فى العقود الثلاثة الأخيرة، ) ثم يحمل مظاهر هذا التدين وزر ما يصحبها (!!) من انحدار أخلاقي لم تعرفه مصر من قبل (، فلأول مرة في تاريخ مصر «أو في أي دولة في العالم» يبث فيها في شهر واحد ما يقرب من ٦٠ مسلسلاً يستحيل على أى مشاهد إذا بقى أمام التليفزيون ٢٤ ساعة دون نوم أو عمل أن يشاهد ربعها.) ويزعم أن جمهور المسلسلات ومتابعي البرامج الحوارية الهابطة، هم جمهور المساجد (!!) ، ثم يحمل هؤلاء مسئولية ما يجري في الواقع من الانحدار الأخلاقي ( حيث قل الإنتاج وزاد الفساد والكذب وجرائم القتل، وانتشر التحرش الجنسي، وملأت القمامة شوارع مصر «رغم أن النظافة من الإيمان» وانهار الأداء العام.) ثم يسخر من هذه المظاهر المغشوشة قائلا ( لا أتصور أن هناك مجتمعاً طبيعياً أو صحياً في العالم يعيش على الفتاوى الدينية، ويتنفس ثقافة الحلال والحرام مثل مصر، ومع ذلك يمارس فى واقعه اليومي عكس ما يسمعه أو ما يتمسك به من مظاهر وصور دينية ) ثم يقول :
، (، فمعظم الموظفين يتوقفون عن العمل ساعة صلاة الظهر، وفى الوقت نفسه، زادت الرشوة وأصبحت لغةَ التعامل الرسمي بين المواطن وموظف الحكومة، وقل الإنتاج وغابت الجودة وقيم الإبداع.) كما يحملهم مسئولية أن تمتلئ محافظة الجيزة بالقمامة لمدة ما يقرب من شهر، حيث ( لم يستفزهم المظهر ولا الرائحة ولا الأوبئة رغم أنهم يدعون أنهم متدينون،(!!) فأى نوع هذا من التدين؟ وأي غش وانفصام في الشخصية أصاب مجتمعنا؟!)
ثم يقول : ( هذه هي تجليات ثقافة التدين الجديد، فكما في السياسة أنتج الحكم «الفكر الجديد»، ففي الدين أنتج أيضاً التدين الشكلي ، والمغشوش لمجتمع يسير بخطى ثابتة نحو الغيبوبة الكاملة.) ثم يربط مرة أخرى بين المسلسلات والدعاة الجدد قائلا ( ألا يدفعنا هذا المشهد إلى التفكير بأن هناك على الأقل خللاً وتناقضاً بين كل هذه الظواهر؟ ومتى نستطيع أن نخرج من أسر تحالف المسلسلات والدعاة الجدد، …….
إننا نعيش بلا أدنى شك عصر التدين المغشوش الذي تاجر به البعض، وغيب عقل البعض الآخر، وأراح البعض الثالث «بالنضال السياسي» غير المكلف عن طريق الدعاء والصلاة، ) amr.elshobaki@gmail.com
هكذا وبحرفية الكاتب القدير تصبح بؤرة الضوء الساخط في المقال مسلطة على الدعاء والصلاة !!
وفي الاتجاه نفسه تحت عنوان هل المصريون متدينون فعلاً..؟! كتب علاء الأسواني بالشروق بتاريخ 1\9\2009 يشكو قائلا (على مدى سنوات، عملت طبيبا للأسنان فى هيئة حكومية كبرى تضم آلاف العاملين. وفى اليوم الأول بينما كنت أعالج أحد المرضى، انفتح باب العيادة وظهر شخص، … دعاني لأداء صلاة الظهر جماعة، فاعتذرت حتى أنتهي من عملي ثم أؤدي الصلاة… ودخلنا في مناقشة كادت تتحول إلى مشادة، لأنه أصر على أن أترك المريض لألحق بالصلاة، وأصررت على استئناف العمل.)
ثم يقول ( اكتشفت بعد ذلك أن كثيرا من العاملين بالرغم من التزامهم الصارم بأداء الفرائض، يرتكبون انحرافات جسيمة كثيرة بدءا من إساءة معاملة الناس والكذب والنفاق وظلم المرؤوسين وحتى الرشوة ونهب المال العام. بل إن الدكتور الذي ألح في دعوتى للصلاة، تبين فيما بعد أنه يتلاعب فى الفواتير ويبيع أدوية لحسابه.. إن ما حدث فى تلك الهيئة يحدث الآن في مصر كلها… مظاهر التدين تنتشر في كل مكان، لدرجة جعلت معهد جالوب الأمريكي، في دراسة حديثة له، يعتبر المصريين أكثر الشعوب تدينا على وجه الأرض.. وفى نفس الوقت ، فإن مصر تحتل مركزا متقدما فى الفساد والرشوة والتحرش الجنسي والغش والنصب والتزوير..) ثم يتساءل : هل تحول ملايين المصريين إلى نماذج من تارتوف في المسرحية التي كتبها الكاتب الفرنسى الكبير موليير والتي رسم فيها شخصية رجل دين فاسد يسمى تارتوف.؟. وبعد أن يصرح بأنه يعتقد أن المشكلة في مصر أعمق من ذلك.. فالمصريون متدينون فعلا عن إيمان صادق.. لكن كثيرا منهم يمارسون انحرافات بغير أن يؤلمهم ضميرهم الديني . (فإن مئات الشبان الذين يتحرشون بالسيدات فى الشوارع صباح يوم العيد، قد صاموا وصلوا في رمضان.. ضباط الشرطة الذين يعذبون الأبرياء، الأطباء والممرضات الذين يسيئون معاملة المرضى الفقراء في المستشفيات العامة، والموظفون الذين يزورون بأيديهم نتائج الانتخابات لصالح الحكومة، والطلبة الذين يمارسون الغش الجماعي، معظم هؤلاء متدينون وحريصون على أداء الفرائض.. إن المجتمعات تمرض كما يمرض الإنسان. ) ثم يشخص المرض فيقول ( ومجتمعنا يعانى الآن من انفصال العقيدة عن السلوك.. انفصال التدين عن الأخلاق.. وهذا المرض له أسباب متعددة: أولها النظام الاستبدادي الذي يؤدى بالضرورة إلى شيوع الكذب والغش والنفاق وثانيا إن قراءة الدين المنتشرة الآن فى مصر إجرائية أكثر منها سلوكية. بمعنى أنها لا تقدم الدين باعتباره مرادفا للأخلاق وإنما تختصره فى مجموعة إجراءات إذا ما أتمها الإنسان صار متدينا. سيقول البعض إن الشكل والعبادات أركان مهمة في الدين تماما مثل الأخلاق.. الحق أن الأديان جميعا قد وجدت أساسا للدفاع عن القيم الإنسانية: الحق والعدل والحرية.. وكل ما عدا ذلك أقل أهمية…) هكذا ربما لأن هذه الشعارات هي التي رفعتها ثورات علمانية
ثم يقدم رواية غير ثابتة حديثيا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستخلص منها أن القيمة الأساسية في الإسلام هي العمل ( فالذي يعمل وينفق عل
|
أكتوبر 10th, 2009 كتبها yehia fargal نشر في , غير مصنف,
أكتوبر 10th, 2009 كتبها yehia fargal نشر في , غير مصنف,
أكتوبر 10th, 2009 كتبها yehia fargal نشر في , غير مصنف,
أكتوبر 9th, 2009 كتبها yehia fargal نشر في , غير مصنف,
أكتوبر 9th, 2009 كتبها yehia fargal نشر في , غير مصنف,
أكتوبر 9th, 2009 كتبها yehia fargal نشر في , غير مصنف,
يونيو 17th, 2009 كتبها yehia fargal نشر في , غير مصنف,
|
إذا كان باراك أوباما قد اعترف في خطابه بجامعة القاهرة أخيرا بالأصل الديني في عداء الغرب للإسلام ..أو ما يشبه ذلك …
وإذا كان وهو يعترف قد تجمل عندما أعلن في خطابه أن هذا الصراع قد انتهى ( بزيارته الميمونة ) للقاهرة – ،
وإذا كان قد أشار إلى الحادي عشر من سبتمبر باعتباره يمثل سببا مقبولا للولايات المتحدة في استمرارا" قتالها في افغانستان " - ثم باكستان بحق الجوار !! - دون أن يبين صلة شعب باكستان أوأفغانستان الذي يضرب حتى اليوم بجريمة قد ارتكبها بضعة أفراد أغلبهم من غير الأفغان ؟ …
فإن من حقنا أن نذكر لفخامته أن جريمة الحادي عشر قد ارتكبتها المخابرات الأمريكية و"الموساد".!! نعم - وفقا لتصريح الرئيس الإيطالي الأسبق فرانشيسكو كوسيجا - ( نقلا عن شبكة محيط الأخبار العربية 25\1\2005 )
روما : قال الرئيس الإيطالي الأسبق فرانشيسكو كوسيجا : إن معظم وكالات الاستخبارات الدولية تعرف أن هجمات 11 سبتمبر تمت بتدبير وكالة المخابرات الأمريكية وجهاز الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد".
وأشار كوسيجا - في مقال نشرته صحيفة "كوريير ديلاسيرا" وهي إحدى أشهر الصحف اليومية الإيطالية إلى أن : "كل أجهزة الاستخبارات في أمريكا وأوروبا تعرف الآن جيداً أن اعتداءات 11 سبتمبر الكارثية على برجي مركز التجارة في نيويورك تم التخطيط لها وتنفيذها من قبل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) والموساد، وذلك حتى تضع العالم العربي في موضع الاتهام وإقناع القوى الغربية بالقيام بلعب دور في العراق وأفغانستان، رغم ما يقال عن أن بن لادن اعترف بها، مدعياً أنه مدبرها" بحسب وكالة الأخبار العراقية "واع".
وكان كوسيجا عبر عن شكوكه حول اعتداءات 11 سبتمبر في عام 2001، فقد نقل عنه في كتاب ويبستر تريبلي قوله : "لابد أن مدبر الاعتداءات يمتلك عقلاً متطوراً ومعقداً ولديه إمكانات كبيرة لا تمكنه من تجنيد أفراد بل أيضا اختيار أشخاص متخصصين، وأود أن أضيف أمراَ أخر وهو أن ذلك العمل لا يمكن تنفيذه من دون التشويش على الرادار واختراق العاملين في مجال أمن الرحلات الجوية" على حد قوله.
وتحظى ادعاءات كوسيجا- الصادرة من رأس دولة سابق- باحترام واسع، وكان كوسيجا قد انتخب رئيساً لمجلس الشيوخ الإيطالي في يوليو عام 1983، وذلك قبل أن يحقق فوزاً كاسحاً في عام 1985 ليتولى رئاسة البلاد لفترة امتدت لسبع سنوات انتهت عام 1992.)
ويشير الخبر إلى أن ميل كوسيجا للتحدث بصراحة ظل يمثل مصدر إزعاج للمؤسسة السياسية الايطالية، وقد أرغم على الاستقالة بعد كشفه لوجود عملية جلاديو ودوره في تنظيمها. وجلاديو هي شبكة استخبارية مستقلة تعمل تحت إشراف حلف شمال الأطلسي "الناتو" وقد نفذت عمليات تفجير في أنحاء مختلفة في أوروبا إبان الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن الماضي.
تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش : الاثنين , 14 - 1 - 2008 الساعة : 0:51 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الاثنين , 14 - 1 - 2008 الساعة : 3:51 صباحاً
ولا يمكن لنا أن نفترض أن فخامة الرئيس أوباما ليس على علم بذلك وبخاصة بعد أن دخل منذ شهور في دهاليز البيت الأبيض مما يدل على اطلاعه واشتراكه النشط في تطبيق السياسة الأمريكية وفقا للأصول السياسية كما وضعها فيلسوف الغرب الإيطالي = نيقولا ماكيافيلي (1469- 1526 / ) = في كتاب " الأمير " الذي ما يزال صاحب الكلمة في الحركة السياسية على مستوى العالم " المتقدم " وقد تحرر " كذبا " من الدين !!!….
ها هم يتحركون في سياساتهم إزاء الإسلام بدافع من أصول سياسية ماكيافيلية ، و كراهية عميقة يجيدون تغطيتها أحيانا ، لكنها تزحف – بغير سيقان !! - من بين كلماتهم أحيانا ، لا تبرير لها إلا أننا " لا نتبع ملتهم " كما أخبرنا بذلك المولى عز وجل
لا فرق فيهم بين من تجري في دمائهم جينات بيضاء أو جينات سمراء !!
وتظهر الدوافع الدينية عند أسلاف أوباما كما نجدها في الجينات التي ورثها بوش عن جده القس الأمريكي الحقود جورج بوش ضد الإسلام ورسول الإسلام كما كشفت عنها دراسة علمية للماجستير بالأزهر الشريف نوقشت في كلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة الأربعاء 27/5/2009 مقدمة من الباحث محمود محمد بغدادي يوسف.: تحت عنوان (كتاب محمد مؤسس الدين الإسلامي ومؤسس إمبراطورية المسلمين للقس الأمريكي "جورج بوش" 1769–1895م.. عرض ونقد).
والكتاب محل الدراسة– كما يقول مقدم الدراسة بموقع مدارك إسلام أن لاين - طبع عام 1831 وظهرت ترجمته باللغة العربية بعد عام تقريبا من غزو "الولايات المتحدة الأمريكية" لـ"العراق" في قرابة 700 صفحة، ومؤلفه الجد الأكبر للرئيس الأمريكي السابق؛ كان راعيا لإحدى الكنائس في (إندنايا بولس)، وأستاذا في اللغة العبرية والآداب الشرقية في جامعة نيويورك، وله مؤلفات وشروح في أسفار العهد القديم، ومن أهمها هذا الكتاب الذي يتناول فيه حياة النبي صلى الله عليه وسلم وقيام الدولة الإسلامية.
….. ويقول الباحث: "نستطيع بغير عناء أن نرصد كثيرا من الإساءات المباشرة والصريحة التي وجهها للإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم وأمته وحضارته؛ فالإسلام وفق زعمه: ادعاء محمدي بغيض.. وبلاء كئيب.. وتضليل.. وبعثة مزيفة.. ، أما أمته فهم: اللصوص"!!
وفي عرضه للرسالة ذكر الباحث أن أهم الأسباب التي دعته لاختيار الموضوع تمثلت في أن الكتاب وقت صدور ترجمته اختلفت حوله الأراء إلى درجات متباعدة؛ ودافع عن نشره جهة بحثية مرموقة إسلاميا ، ثم رجح رأى الفريق الذي كشف عن حقيقة الكتاب وكونه مليئا بالأغلاط العلمية والتاريخية والمنهجية الواضحة، والتي من شأنها أن تشوه الصورة الحقيقية للرسول صلى الله عليه وسلم، وللإسلام بصفة عامة.وأكد هؤلاء أن الكتاب يؤسس للفكر الأصولي المسيحي المتطرف، ويعد أحد أهم مصادر الفكر الغربي والأمريكي العنصري، ويجلي بوضوح حقيقة الخلفية الدينية التي تحرك الولايات المتحدة الأمريكية والغرب تجاه قضايا منطقة الشرق الأوسط؛ ويفسر تجاهلها للحقوق العربية من ناحية، ومساندتها للكيان الصهيوني من ناحية أخرى.
وفي نهاية الأمر أوصت إدارة "البحوث والترجمة" بمجمع البحوث الإسلامية بمنع نشر الكتاب، وتوافق ذلك مع اعتراف السفارة الأمريكية ذاتها بأن الكتاب يحمل إساءة بالغة للإسلام؛ وذلك في بيان أصدرته حينما نشرت وكالة "رويترز" تقريرا عن تداوله في الأول من ديسمبر عام (2004م)، مؤكدة أنه:"شوه سمعة العرب والمسلمين، ويصفهم بأنهم أعراق منحطة وحشرات وجرذان وأفاعي".
ويشير الباحث في دراسته إلى أن الكتاب يأتي ضمن "سلسلة الأصول" في أمريكا، واستمرت حتى أصبحت في دائرة التأثير السياسي وصناع القرار.
ويذكر من أبرزهم رؤساء أمريكا في النصف الأخير من القرن العشرين أمثال: رونالد ريجان، وجورج بوش الأب والابن، وجيمي كارتر، الذي أعلن صراحة في خطاب له أمام الكنيست سنة 1979 أن العلاقة بين أمريكا وإسرائيل هي علاقة دينية في الأساس.
وفي هذا الصدد يؤكد الباحث أن "بوش الجد" وهو من المؤسسين للفكر الأصولي المسيحي قد برزت أفكاره الأصولية بشكل واضح فيما كتبه في كتابه محل الدراسة، وفي كتابه الآخر: "وادي الرؤيا".. حين ذهب إلى عصمة الكتاب المقدس، وضرورة الحرفية في تفسيره، كما أنه اعتمد على نصوص كتابه المقدس في ادعائه تفوق الجنس اليهودي على غيره من الأجناس.. إضافة إلى أن "بوش الجد" يعتقد أن المجيء الثاني للمسيح لن يتحقق إلا بجمع اليهود في فلسطين، وأن العالم أجمع لا بد أن يدخل في المسيحية وفي ذلك اليهود والمسلمون.
ويحذر الباحث مما أسماه "استجداء الإنصاف من المستشرقين"، وذلك عن طريق بتر نصوصهم أو اجتزائها لتعبر عن معنى لم يقصده المستشرق، بل قد يكون المقصود عكسه. )) موقع مدارك \إسلام أن لاين نقلا بتاريخ 1\6\2009
إنهم دمويون … دينيا
بشهادة من أهلهم !!
وهذا (كيفن فيليبسKevin Philips ) – مقال أ. د. جعفر شيخ إدريس مجلة (البيان 230) - يصدر كتاباً جديدا يسميه (أمريكا الثيوقراطية) يذكر فيه حقائق مذهلة عن العلاقة القوية بين الدين وسياسة أمريكا الخارجية، بل والتأثير الكبير للدين على سياسة أوروبا طوال القرون.
من هذه الحقائق:
ـ أن الاستعمار الأوروبي للعالم ولا سيما العالم الإسلامي كانت له دوافع أو مسوغات دينية، بل كانت هنالك روابط قوية بين التوسع الإمبراطوري وبين الدعاة الدينيين «انظر إلى المبشرين الذين صارت أسماؤهم رموزاً للاستعمار: (ديفيد لفنجستون) المستكشف، (الجنرال غوردون) الذي ذُبح في الخرطوم، والجنرال هنري هيفلوك» (ص. 255).
و ينقل الكاتب عن المؤرخ آرثر ماروك قوله: «إن كبار رجال الكنيسة أقدموا بحماس على (الحرب المقدسة)» وقوله: نقلاً عن قسيس كاتدرائية سانت جايلز بأدنبرة قوله: «إن الكنيسة قد صارت أداة في يد الدولة، وأنه في كثير من المنابر الكنسية كان الواعظ قد تقمص مهمة الرقيب العسكري المكلف بالتجنيد، وأن العلم البريطاني ارتفع على كل أماكن العبادة في طول البلاد وعرضها». (ص255).
أما الدوافع الدينية لبوش وجماعته في سياستهم الخارجية بل والداخلية فأمر لا شك فيه كما يبين الكاتب. وهو أمر ندعه تحت عناية الذين يتحدثون عن التمدد الشيعي في العراق ………..
ـ بعد عام من استيلاء الجيش الأمريكي على بغداد كانت هنالك ثلاثون منظمة تبشيرية، كما وجدت جريدة لوس أنجلس تايمز في استطلاع لها أخبرها فيه المدير الإداري لرابطة المبشرين القومية: «أن العراق سيكون المركز الذي تنتشر منه رسالة المسيح عيسى إلى إيران وليبيا وكل مكان في الشرق الأوسط». وقال مسؤول في منظمة أخرى: إن الأحوال في العراق: «حرب من أجل الأرواح». ولهذا فإنه في غضون سنتين انطلقت سبع منظمات تبشيرية في بغداد وحدها.
يقول أ. د. جعفر شيخ إدريس (البيان 230) بعد أن ينقل ما تقدم عن كيفن فيلبس ونحن ننقله عنه – بشيء من الاختصار — .: إن ما يحدث في العراق هو ديدن الحركة الإمبريالية منذ بداياتها، إن قواتها تكون دائماً هي الحامية للمنظمات التنصيرية. حدث هذا في السودان حين انتشرت المنظمات التنصيرية في الجنوب وكان من نتائج ذلك ما كان، وهي تنتشر الآن في دارفور.
ثم يقول : ( إنه إذا لم يكن كل هذا نشراً للمسيحية بالسيف؛ فلست أدري ما معنى النشر بالسيف؟ لقد كنا نقلل من أهمية الدافع الديني في السياسة الخارجية الغربية، ونعتقد أن الأمر ـ كما يظهر ـ إنما هو مطامع اقتصادية ونزوات سياسية، لكن عزاءنا أنه هكذا كان يظن كثير من علماء السياسة ومنظروها من الغربيين أنفسهم كما يقول صاحب هذا الكتاب، حتى كان غلو بوش هو الذي نبههم إلى أن الأمر ليس كما كانوا يظنون، وأنه إذا كان بوش قد غلا في الأمر، فإنه ليس أول من بدأه، وإنما هو شيء درجت عليه السياسة الغربية ولا سيما فيما يتعلق بالعالم الإسلامي.
فماذا بعد أن انتبهنا وعرفنا الحقيقة؟ ) - أ. د. جعفر شيخ إدريس عن جريدة (البيان 230) بتصرف. الاربعاء:22/11/2006 WWW.ISLAMWEB.NE
ولقد كان البعد الديني " المسيصهيوني "هو العامل الرئيس في صدور وعد بلفور الذي بنيت عليه الكارثة
|
|
|










